عباس حسن

36

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

--> - ثم ذكر بعد هذا حالة أخرى يصح أن يكون فيها المضاف وحده مبدوءا ب « أل » ؛ وهي الحالة التي يكون فيها المضاف وصفا مثنى ، أو جمعا اتبع سبيل المثنى ( أي : تحققت فيه الشروط الواجبة في المثنى ) ؛ وهو جمع المذكر السالم ؛ يقول : وكونها في الوصف كاف إن وقع * مثنّى أو جمعا ، سبيله اتّبع يريد : يكفى وقوع « أل » في صدر المضاف الذي إضافته غير محضة بدون اشتراط شئ آخر سوى اشتراط أن يكون ذلك المضاف وصفا مثنى ، أو جمعا تحققت فيه شروط التثنية ( وهو جمع المذكر السالم ) . وقد ترك بقية الحالات الأخرى التي تدخل فيها « أل » على المضاف إذا كانت الإضافة غير محضة وما يتبع هذا من شروط وتفصيلات أوضحناها في الصفحات السابقة .